نبذة عنا

قد يرانا البعض وافدًا جديدًا إلى هذا المجال، لكننا قطعنا في الحقيقة شوطًا كبيرًا منذ بدايتنا وأصبحنا الآن نحتل مكانة رائدة كشركة مؤهلة تتمتع بالإمكانيات والكفاءات اللازمة لتقديم مجموعة متكاملة من خدمات التطويع للغات المحلية.

تأسست الشركة عام ۲۰۰۰ كشركة تابعة لشركة شمال أفريقيا (NAC للتكنولوجيا)، وهي واحدة من أكبر شركات توريد أجهزة الكمبيوتر في منطقة الشرق الأوسط.. في عام ۲۰۰٤ استطعنا بفضل اتساع نطاق عملها وما حققته من نجاحات مستمرة، تسجيل الشركة كشركة مساهمة خاصة تحمل اسم "إي لوكاليز للتكنولوجيا ش.م.م".

إلا أن هدفنا ظل دائمًا وأبدًا تزويد عملائنا بخدمات تتمتع بالجودة، وفي هذا الصدد عكفت شركتنا على العمل الدؤوب لتطوير بنيتها التحتية، فضلاً عن تحقيق أفضل الأداء، ولا تزال تسعى جاهدة في هذا المضمار. لا شك أن التركيز على التطوير المستمر لعملنا قد ساعدنا كثيرًا في تحقيق التطور السريع والمستدام الذي تتمتع به شركتنا. وهو يظهر جليًا فيما يلي:

  • ۲۰۰۵ - اتساع نطاق الشركة ليشمل قسم النشر المكتبي، فضلاً عن فريق هندسي متكامل.
  • ۲۰۰۹ – افتتاح مكتب خدمات في ألمانيا.
  • ۲۰۱۰- تأسيس مكتب فرعي لشركتنا في جوهانسبرغ، بجنوب أفريقيا.
  • ۲۰۱۰ - توسيع مقر عمل الشركة في القاهرة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من فرق العمل. خلال هذا العام، تم افتتاح فرع لشركتنا بجنوب أفريقيا للغات الأفريقية.
  • ۲۰۱۲ - حصول شركة "إي لوكاليز" على المرتبة الثانية كشركة تقدم خدمات لغوية في أفريقيا والشرق الأوسط وفقًا لتصنيف شركة "Common Sense Advisory".
  • ۲۰۱۳ –  توسيع مكتبنا في جوهانسبرغ المسجل حاليًا كشركة جنوب أفريقية مستقلة لمواكبة حركات التطوير التي يشهدها سوق اللغات الأفريقية.فضلاً عن تقديم خدمات التطويع للأسواق المحلية والعالمية بجميع اللغات الأفريقية.
  • ۲۰۱٤ – بدء العمل ببرنامج الإدارة "Plunet" لتعزيز البنية الداخلية لشركتنا والعمل على تحديثها.

ورغم الموقف العصيب الذي شهدته البلاد في يناير ۲۰۱۱ بالتزامن مع ثورات الربيع العربي، والذي تسبب في توقف عمل معظم الشركات بالدولة لمدة شهر تقريبًا، تابعت شركة "إي لوكاليز" جهودها في تقديم أفضل خدمة بفضل فريق عملها النشط، وما تتبناه من خطة لإدارة الطوارئ. وذلك على الرغم من فرض حظر التجوال، والافتقار إلى وسائل النقل العام، وغياب الأمن بالشوارع، وتوقف جميع الخدمات التي تقدم للعالم الخارجي في تلك المرحلة.

ومنذ ذلك الوقت، ونظرًا لاستمرار الحالة السياسية غير المستقرة التي تشهدها الدولة، حرصنا على تطوير البنية التحتية على المستوى التنظيمي والفني للتعامل مع أي حالات طارئة مستقبلاً. وبفضل الإجراءات التي تبنتها الشركة، مثل أنظمة الطاقة الاحتياطية، وحلول الإنترنت المتنوعة، واستخدام مولدات خارجية، فضلاً عن النظام الداخلي الذي يتيح لنا إمكانية العمل بصورة لامركزية، أصبحت لدينا القدرة على العمل بشكل طبيعي وتقديم الخدمات لعملائنا مهما كانت الظروف، وأيًا كانت المواقف التي تواجهنا.